احصائيات المدونة

لتصفح افضل

كلنا يعلم فلسفة اللاسمية التي تصب وبال غضبها على كل من ينتقد اسرائيل او اليهودية باي شكل من الاشكال
، وفي اوربا مثلا يحاكم من يشكك بالمحرقة اليهودية، والاعلام الصهيوني الاوربي يقذف المشكك بقذائف التهم العنيفة والمرعبة بحق المشكك بالمحرقة ويوصف بانه كاذب وعديم الانسانية وتستمر الحملة ضده ايام وربما اسابيع
وكلنا يعلم قصة محاضر محمد رئيس الوزراء الماليزي السايق




عندما تكلم عن اليهود بشيئ من المديح وانهم تعرضو للحرق على يد هتلر ورغم ذلك سيطرو على العالم ففوجئ الجميع بالاعلام اليهودي يهاجمه

بانه معاد اللاسامية بالرغم انه مدحهم ودعا المسلمين للاقتداء بهذا الجانب

ولكن في المقابل امنا عائشة ام المؤمنين رضوان الله عليها فقيهة النساء لا محاكمة لمن يتهمها في عرضها ولمن يتهما بابشع واقذر التهم

عليه من الله ما يستحق لا اعلام عالمي نتقده ولا ما يحزنون لوتعرض احد لليهود باي شكل من الاشكال

لقامت الدنيا ولم تقعد ،اما التعرض لامنا عائشة فلا تنفعها شفاعة الشافعين

وحسبنا الله ونعم الوكيل

0 التعليقات:

يـاديـن الســلام بـالبعــد طـالـت لـوعاتــي فـي
عمق الظلام والغربة زادت آهاتي يادين السلام
فأنــاأعـيش كـالـغريـــــب متـأجــج فـي اللهيـب
ومـن ذا يؤنس غربتــي إلا المجــاهـد والشهيـد

قوالب من تصميمي

الخلاصة

translate blog

ابحث في المدونة

القائمة البريدية

My Great Web page