احصائيات المدونة

لتصفح افضل


بدايات دخول المسلمين الهند :
كان العرب قد عرفوا الهند قبل الإسلام، وأحبوها إلى حد أنهم اتخذوا منها اسماً لنسائهم ـ كما يذكر محمد يوسف الهندي ـ ويفصل الخليج العربي بلاد الهند هذه عن الجزيرة العربية ، ولهذا كان من الطبيعي أن يكون هذا المانع المائي هو أول حلقة اتصال بين العرب من ناحية، وبلاد الهند والسند من ناحية أخرى ، وقد قامت العلاقات التجارية بين الجانبين منذ آلاف السنين قبل الميلاد ؛ فكانت قوافل العرب تأتي بتجاراتها إلى بلاد الهند؛ بل استقر بعض العرب في مناطقها الساحلية واندمجوا في أهلها ، كما حمل العرب منتجات شبه القارة الهندية ، وثمارها إلى بلادهم الأصلية.
ولما كانت تجارتهم عن طريق البحر كان من الطبيعي أن يُقتصر اتصالهم على الشواطئ والسواحل، ولا سيما الساحل الغربي والجنوبي .


قتيبة بن مسلم قائد فذ عظيم دخل اسمه قلبي لشدة بلائه وبؤسه في اعداء الله قائد مسلم اذل ملوك الشرق وقهرهم حيث سماه بعض المؤرخين باسكندر العرب




الشاب البطل الصالح محمد الفاتح :ـ هذه صفحات وجيزة عن قائد من أروع قادة الحضارة الإسلامية في القرون الخمسة الأخيرة… إن لم يكن ـ بحق ـ هو أعظمهم .كان شاباً بُعيّد العشرين بقليل .. وكان مسلماً قبل أن يكون عثمانياً … وكان قد تسلّم قيادة أعظم إمبراطورية إسلامية … تقف وحدها مدافعة عن المسلمين بعد سقوط الأندلس ، وبعد انهيار خلافة العباسيين .. وبعد تداعت آيلة للسقوط دولة المماليك، أبطال موقعة عين جالوت ؛ التي صدّوا فيها الغارة التتارية سنة (658هـ) …


كان أولئك الملثمون من (صنهاجة) ، على دين المجوسية إلى أن ظهر فيهم الإسلام في المائة الثالثة للهجرة ، وجاهدوا جيرانهم من السودان على الإسلام ، فدانوا لهم ، واستوثق لهم الملك.
وقد نجح (يحيى بن عمر بن تلاكاكين) من رؤساء (صنهاجة) وأخوه (أبو بكر) فانضما إلى الفقيه (عبد الله بن ياسين) واقتحموا عليه عزلته، ومضوا به بعيداً عن الناس في ربوة ، ينهلون من علمه ، منفردين للعبادة ، فيلحق بهم من دخل الإيمان قلبه ، حتى إذا ما كمل عددهم ألفاً من الرجال ، قال لهم شيخهم(عبد الله بن ياسين) “إن ألفاً لن تغلب عن قلة” ، وقد تعين علينا القيام بالحق والدعاء إليه ، وحمل الكافة عليه ، فاخرجوا بنا لذلك.



كثبر منا يقع في هذا الخطأ الشائع الاوهو- العرب قبل الاسلام -وهذا خطا فادح وفيه مغالطات كبيرة ويشوه تاريخ العرب في الجاهلية ففي هذه التسمية نفي لكل الرسالات السماوية التي سبقت بعة رسولنا صلى الله عليه وسلم
وبالتالي تغغيب الاف السنين من تاريخ الاسلام الحنيف وتاريخ الانبياء والمرسلين
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (آل عمران:


رضي الله عن استاذي يوسف الزاملي الذي افهمني هذه المعلومة
عندما حصل موسى بن نصير على الإذن بفتح الأندلس من الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك أرسل حملة حربية صغيرة مكونة من مائة فارس وأربعمائة راجل بقيادة طريف بن مالك في أربع سفن سنة (91هـ) فنزلت في المكان الذي يحمل اسم جزيرة طريف ، وكان هدف الحملة معرفة طبيعة البلاد ، ومعرفة أحسن الأماكن التي يمكن إنزال الجيش فيها ، ولذلك نجد الحملة الكبرى بقيادة طارق بن زياد المولى البربري لموسى بن نصير ونائبه لا تنزل في جزيرة طريف ، وإنما تنزل في مكان أصبح يعرف بجبل طارق ، مما يدل على أنهم وجدوا ذلك المكان أنسب.هُو طارق بن زياد ، أسلم على يد موسى بن نصير وحسن إسلامه، فتعلم بعد حفظ كتاب الله علوم القرآن والفقه في الدين ، وكان فارساً مغواراً، وقائداً محنكاً، يقود الجيش تحت إمرةموسى بن نصير،


كلنا يعلم فلسفة اللاسمية التي تصب وبال غضبها على كل من ينتقد اسرائيل او اليهودية باي شكل من الاشكال
، وفي اوربا مثلا يحاكم من يشكك بالمحرقة اليهودية، والاعلام الصهيوني الاوربي يقذف المشكك بقذائف التهم العنيفة والمرعبة بحق المشكك بالمحرقة ويوصف بانه كاذب وعديم الانسانية وتستمر الحملة ضده ايام وربما اسابيع
وكلنا يعلم قصة محاضر محمد رئيس الوزراء الماليزي السايق


قوالب من تصميمي

الخلاصة

translate blog

ابحث في المدونة

القائمة البريدية

My Great Web page