أرشيف المدونة

احصائيات المدونة

لتصفح افضل

لا يمكن لنا أن نفهم إقدام بعض المهوسين على المساس بالمقدسات الإسلامية الكبرى إلا من ناحيتين

أولا البحث عن شهرة رخيصة وسريعة وسهلة عن طريق التطاول والتعدي على مقدسات المسلمين , مثل حرق المسجد الأقصى أو شتم والإساءة لشخص الرسول عليه الصلاة والسلام

أو حرق المصحف وتدنيسه أو كتابة الكتب الشيطانية والروايات التي تجدف في دين الله وتجعل الثوابت العقدية غرضا لسهام الجهل والاستخفاف والسخرية.

ثانياً حقد مبني على جهل لتحقيق انتصار موهوم أو مزعوم أو التغطية على مصائب داخلية , وهنا نجد هذا الأفاك الأثيم في نيويورك يقر أنه لم يقرأ شيئاً من القرآن الكريم وفي ذات الوقت يعتبره أساس ( الإرهاب الإسلامي ) ومصدره والمحرض عليه !!.

هنا يحضر لذهني وبشدة صورة القساوسة في الغرب وخصوصا أمريكا وأوروبا وانفضاح قصص شذوذهم الجنسي ( يسموه تحرشاً !! ) مع الأطفال بشكل ملفت للنظر دفعت الفاتكان للخروج عن صمته , وكأن هؤلاء القساوسة أو بعضهم يبحث عن نصر يرد لهم بعض صورتهم الطيبة في نظر رعاياهم , جل هؤلاء القساوسه ( وهنا أسمح لنفسي بالتعميم ) في الغرب هم تحت الشبهة وخصوصا من النواحي الجنسية.

على الضفة الأخرى ( ضفتنا ) يظهر عجز الحكومات الإسلامية وعلى رأسها العربية سواء حاملة لواء الإسلام أم التي تدعي أنها الوارث الشرعي للرسالة أو التي تدعي أنها سيدة الأمة وقائدتها , يظهر عجزها المشين والمخزي جداً عن اتخاذ موقف يحسب حسابه , فهمنا ولم نتفهم موقفهم ( النظم العربية ) من التطاول على شخص الرسول الكريم تحت مبررات مجرمة تسمى ( حرية القوم في الفكر والتعبير , لكن حرق أقدس مقدسات المسلمين ( المصحف الكريم ) لا يدخل في باب حرية الكتابة والتعبير عن الرأي , فلم تمتلك حكوماتنا بدون استثناء بعض الكرامة لأن تستدعي السفير الأمريكي وتُسمعه صوتاً رجوليا وليس ( صوتاً عورة !! ) يجيد الخضوع والغنج فقط ليشجع الذي في قلبه مرض وما أكثر القلوب المريضة والكلاب المريضة من حولنا.


كتاب الله المحفوظ بحفظ الله لا خوف ولا خطر عليه من شاذ جنسياً يحرق نسخة ( بشرية ) منه ففعلته المجرمة تساعد وتدفع من حيث لا يدري أن تبحث ملايين الغرب عن هذا الكتاب لتقرأه ببعض تمهل , فتقع مؤسسة الكنيسة الغربية فيما وقع فيه فرعون حين أراد أن يبطل ( سحر موسى ) وفيما وقع فيه الملك في قصة الغلام من إسلام للناس.

يذبحنا بشدة أن يستهتر بكتاب الله ومقداستنا ونبينا وعقيدتنا , لكننا كشعوب لا تملك وسائل ردع الشياطين بسبب موالاة حكوماتنا وحكامنا لهؤلاء الشياطين إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل .


شبكة فلسطين للحوار

0 التعليقات:

يـاديـن الســلام بـالبعــد طـالـت لـوعاتــي فـي
عمق الظلام والغربة زادت آهاتي يادين السلام
فأنــاأعـيش كـالـغريـــــب متـأجــج فـي اللهيـب
ومـن ذا يؤنس غربتــي إلا المجــاهـد والشهيـد

قوالب من تصميمي

الخلاصة

translate blog

ابحث في المدونة

القائمة البريدية

My Great Web page