أرشيف المدونة

احصائيات المدونة

لتصفح افضل


كلنا يعلم قصة العفو والصفح التاريخية للقائد المجاهد صلاح الدين الايوبي _زاد الله ذكره خيرا_ الذي حرر القدس 
من دنس ورجس الصليبين الحاقدين الذين ارتكبو فظائع تشيب لها الولدان عند احتلالهم للقدس وذبحو سبعين الفا من 
المسلمين الامنين .



حتى بعث الله هذا القائد الفذ في زمن خفت صوت الجهاد وصال وجال وبعث رسله للدويلات والمدن الاسلامية لكي 
يمدوه بالعون والمدد ولكن لا حياة لمن تنادي ورفض الخليفة العباسي مناصرته وامداده بالجنود .


ولكن هذا لم يمنعه من مواصلة الزحف نحو القدس بعد اكثر من تسعون عاما من الاحتلال




وبعدان فتح المدن الفلسطينية الواحدة تلو الاخرى اتجه الى القدس وحاصرها واراد ان ينتقم من الحامية الصليبية مما فعلته عند غزوها للقدس ولكن الصليبيين هددوه بقتل الالف الاسرى المسلمين
وتدمير المساجد والمقدسات وتكسير قبة الصخرة التي بناها الخليفة الاموي سليمان بن عبد الملك

وهددو انهم سينتحرون بعد كل هذا

فعفا عنهم القائد المظفر رحمه الله وغادر الصليبين بعد مفاوضات الى مدينة صور اللبنانية
ولم يغدر بهم اثناء انسحابهم كعادتهم بل امن لهم الطرق كي ينسحبو بامان .

ولكن هل احترم هؤلاء الذين لايرقبون في مسلم الا ولا ذمة هذا العفو الفريد من نوعه

بل قام احفادهم بارتكاب مذبحة صبرا وشتيلا عبر قادتهم
سمير جعجع وايلي حبيقة وسعد حداد واميل عيد اخزاهم الله

ارتكبو مجزرة تشيب لها الولدان ..احرقو المخيم واغتصبو النساء وبقرو بطون الحوامل قتلو اطفالنا بالبلط والذبح




1 التعليقات:

قطوف وشذرات يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل

صلاح الدين لا زال حيا

يـاديـن الســلام بـالبعــد طـالـت لـوعاتــي فـي
عمق الظلام والغربة زادت آهاتي يادين السلام
فأنــاأعـيش كـالـغريـــــب متـأجــج فـي اللهيـب
ومـن ذا يؤنس غربتــي إلا المجــاهـد والشهيـد

قوالب من تصميمي

الخلاصة

translate blog

ابحث في المدونة

القائمة البريدية

My Great Web page