أرشيف المدونة

احصائيات المدونة

لتصفح افضل

ولد الشيخ محمد فتح الله كولن عام 1938 في قرية صغيرة تابعة لقضاء (حسن قلعة)المرتبطة بمحافظة أرضروم، وهي قرية (كوروجك) ونشأ في عائلة متدينة، وكان والده (رامز أفندي) شخصاً مشهوداً له بالعلم والأدب والدين، وكانت والدته (رفيعة هانم) سيدة معروفة بتدينها وبإيمانها العميق بالله، وقامت بتعليم القرآن لابنها محمد ولما يتجاوز بعد الرابعة من عمره، حيث ختم القرآن في شهر واحد. وكانت أمه توقظ ابنها وسط الليل وتعلمه القرآن.
كان بيت والده مضيفاً لجميع العلماء والمتصوفين المعروفين في تلك المنطقة لذا تعود محمد فتح الله مجالسة الكبار والاستماع إلى أحاديثهم. وقام والده بتعليمه اللغة العربية والفارسية.
دارسته الأولية:

درس في المدرسة الدينية في طفولته وصباه، وكان يتردد إلى (التكية) أيضاً أي تلقى تربية روحية إلى جانب العلوم الدينية التي بدأ يتلقاها أيضاً من

علماء معروفين من أبرزهم (عثمان بكتاش) الذي كان من ابرز فقهاء عهده، حيث درس عليه النحو والبلاغة والفقه وأصول الفقه والعقائد. ولم يهمل دراسة العلوم الوضعية والفلسفة أيضاً. في أثناء أعوام دراسته تعرف برسائل النور وبحركة طلاب النور وتأثر بها كثيراً، فقد كانت حركة تجديدية وإحيائية شاملة بدأها وقادها العلامة بديع الزمان سعيد النورسي مؤلف (رسائل النور).

وبتقدمه في العمر ازدادت مطالعاته وتنوعت ثقافته وتوسعت فاطلع على الثقافة الغربية وأفكارها وفلسفاتها وعلى الفلسفة الشرقية أيضاً وتابع قراءة العلوم الوضعية كالفيزياء والكيمياء وعلم الفلك وعلم الأحياء…الخ.

الشيخ محمد فتح الله :

عندما بلغ محمد فتح الله العشرين من عمره عيّن إماماً في جامع (أُجْ شرفلي) في مدينة (أدرنة) حيث قضى فيها مدة سنتين ونصف سنة في جو من الزهد ورياضة النفس. وقرر المبيت في الجامع وعدم الخروج إلى الشارع إلا لضرورة.

ثم جاء موعد أداء الخدمة العسكرية فأداها في (ماماك) و(اسكندرونة). ثم رجع الى (أدرنة) ومنها نُقل إلى (قرقلار ألي). ثم تم نقله إلى مدينة أزمير عام 1966.

بدأ عمله الدعوي في أزمير في جامع (كستانه بازاري) في مدرسة تحفيظ القرآن التابعة للجامع. ثم عمل واعظاً متجولاً، فطاف في جميع أنحاء غربي الأناضول. وفي عام 1970 بدأ بتنظيم (المخيمات) للشباب. في هذه المخيمات، وفي خطبه كواعظ متجول كان يربي النفوس ويطهرها من أدرانها، ويذكرها بخالقها وربها ويرجعها إليه. كانت النفوس عطشى، والأرواح ظمآى إلى مثل هذا المرشد الذي ينير أمامها الطريق إلى الله تعالى وإلى رسوله الكريم r.

في 12/3/1971 اعتقل الشيخ فتح الله ـ بعد الإنذار العسكري الموجه إلى الحكومة آنذاك ـ وذلك بتهمة: (محاولة تغيير الأسس الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنظام القائم واستغلال الشعور الديني للشعب، وذلك بالقيام بتشكيل جمعية سرية للوصول إلى هذا الهدف).

دام اعتقاله ستة أشهر، وهي المدة التي انقضت في محاكمته تم بعدها إطلاق سراحه وعاد إلى وظيفته بعد صدور العفو العام. وأرسلوه إلى مدينة (أدرميت) ثم نقل منها إلى (مانيسا) ومنها إلى (بورنوفا) في محافظة (إزمير)، حيث بقي هناك حتى سنة 1980.

في هذه السنوات كان يجوب البلاد طولاً وعرضاً كواعظ متجول يلقي خطبه ومواعظه على الناس في الجوامع. كما كان يرتب المحاضرات العلمية والدينية والاجتماعية والفلسفية والفكرية.

ويعقد الندوات والمجالس واللقاءات الخاصة يجيب فيها على الأسئلة الحائرة التي تجول في أذهان الناس والشباب خاصة ولا يعرفون لها أي جواب مما كان يلقي بهم في مهالك الشبهة والإلحاد. فكانت أجوبته هذه بلسماً شافياً لعقول وقلوب هؤلا


1 التعليقات:

عدنان الكرطاني يقول...

ه

يـاديـن الســلام بـالبعــد طـالـت لـوعاتــي فـي
عمق الظلام والغربة زادت آهاتي يادين السلام
فأنــاأعـيش كـالـغريـــــب متـأجــج فـي اللهيـب
ومـن ذا يؤنس غربتــي إلا المجــاهـد والشهيـد

قوالب من تصميمي

الخلاصة

translate blog

ابحث في المدونة

القائمة البريدية

My Great Web page