أرشيف المدونة

احصائيات المدونة

لتصفح افضل

لا يمكن لنا أن نفهم إقدام بعض المهوسين على المساس بالمقدسات الإسلامية الكبرى إلا من ناحيتين

أولا البحث عن شهرة رخيصة وسريعة وسهلة عن طريق التطاول والتعدي على مقدسات المسلمين , مثل حرق المسجد الأقصى أو شتم والإساءة لشخص الرسول عليه الصلاة والسلام

أو حرق المصحف وتدنيسه أو كتابة الكتب الشيطانية والروايات التي تجدف في دين الله وتجعل الثوابت العقدية غرضا لسهام الجهل والاستخفاف والسخرية.
يجبُ على الجميع أن يتعلم من أردوغان, ومن حزب العدالة والتنمية التركي, ومن هذه التجربة الجريئة والذكية في تركيا, نعم على الحركات السياسيَّة عامة, والحركات الإسلامية خاصة، أن تتعلم من تجربة أردوغان وحزب العدالة والتنمية في تركيا, فمما لا شكّ فيه أن هذا الرجل وهذا الحزب عمِلا في ظروف معقدة دوليًّا وإقليميًّا, بل ومحليًّا داخل تركيا, فهو حزب إسلامي لا يبرز إسلاميتَه, ولو أبرزها لتمَّ حلُّه على الفور, وهو يعمل في ظلّ مؤسَّسة عسكرية قوية, ومؤسسة علمانية أقوى, وفي ظلّ مؤسَّسات قضائية ودستورية معقَّدة، بل وعلاقات إقليمية ودولية شديدة الدقة, ومع ذلك استطاع هذا الحزب وهذا الرجل أن يتعامل بذكاء مع كل هذه الظروف,


كلنا يعلم قصة العفو والصفح التاريخية للقائد المجاهد صلاح الدين الايوبي _زاد الله ذكره خيرا_ الذي حرر القدس 
من دنس ورجس الصليبين الحاقدين الذين ارتكبو فظائع تشيب لها الولدان عند احتلالهم للقدس وذبحو سبعين الفا من 
المسلمين الامنين .

هذه الجريمة البشعة قام حزب الكتائب اللبناني وحزب القوات اللبنانية بقيادة المجرم سمير جعجع بتنفيذها تحت امرة السفاح ارييل شارون واستخدمو فيها ابشع وافظع الاسلحة ضد مدنيين عزل واستخدمو فيها البلط والسكين وبقرو بطون الحوامل وحسبنا الله نعم الوكيل  حيث تجلى الحقد الصليبي الدفين بابشع صفاته وعنوانيه المتعطشة لدماء المسلمين الابرياء    وتم الافراج عن هذا المجرم سنة 2004بعد اغتيل رفيق الحريري
كنا نود لو ان الاخت كامليا شحاته حرة طليقة الان تحكي لنا قصة اسلامها بنفسها ولكن للاسف هي الان مأسورة في احدى سجون دولة وادي النطرون ( الكنيسة القبطية سابقا ) , يسومونها سوء العذاب و يستحيون عقلها و نفسها قبل جسدها , نسأل الله أن يثبتها و يصبرها .
ولكن طبقا لما لدينا من مستندات ووثائق و ايضا شهادات شهود العيان سواء من الاسرة التي استضافتها أسرة الشيخ ابو محمد في اسيوط أو شهادة الشيخ ابو يحيى مفتاح فاضل و أسرته الذين رافقوها في اجراءات اشهار الاسلام التي أوقفها موظفو الازهر بتعلميات امنية ! , يتبين لنا الاتي:
في كتابه "عبقرية عمر" تحدث العقاد عن دور الزعامة في إصلاح الأمم وإيقاظها من نومها العميق فقال: "فمن علامات العظمة التي تحيي موات الأمم أن تختص بقدرتين لا تعهدان في غيرها: أولاهما أن تبتعث كوامن الحياة ودوافع العمل في الأمة بأسرها وفي رجالها الصالحين لخدمتها، والأخرى أن تنفذ ببصيرتها إلى أعماق النفوس فتعرف بالبديهة الصائبة والوحي الصادق فيم تكون عظمة العظيم؟ ولأي المواقف يصلح؟ وبأي الأعمال يضطلع؟ ومتى يحين أوانه وتجب ندبته؟ ومتى ينبغي التريث في أمره إلى حين؟".

 تعد إدارة الأزمات واحدةً من أهم وأخطر الإشكاليات التي تواجه الحركة الإسلامية على وجه العموم، فالعمل الإسلامي سواء كان دعويًّا أو حركيًّا على المحك دائمًا وفي ظل غياب الأُطر المؤسسية القانونية لدول العالم الثالث فإن العمل الإسلامي شأنه شأن أي عمل يواجه أزمات أو يصطدم بعقبات إدارية أو أمنية أو سياسية حتى ولو حاول أن يعمل في ظل الأُطر القانونية القائمة، أو أن يحصل على "صك" القانونية.


هبي ريح الجنة هبي
ليست هذه العبارة كلمات تُكتب؛ لكنها أنوار تشرق، يألفها ويسعد بها من عاش يحمل هذا الحق.
قال أحد الصحابة، وهو يشير بأصابعه إلى جبل أحد: "إني لأجد ريح الجنة"، إنها نور يضيء للمسلمين، خاصةً من يقدمون على الجهاد ويرزقون الشهادة، تجد على وجوههم فرحة وعلى شفاههم بسمة، وهي تأكيد لقوله تعالى في سورة (آل عمران) ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)﴾.


توفي الدكتور الشاعر عبد الرحمن بارودرحمه الله ، أحد مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين بفلسطين، صباح يوم السبت 17/4/2010 في أحد المستشفيات السعودية.
وكان بارود قد ولد سنة 1937م، في قرية بيت داراس، إحدى قرى اللواء الجنوبي (لواء غزة). وهاجر مع أسرته، وهو في الحادية عشرة من عمره، بعد أن احتلت العصابات الصهيونية قريته، سنة 1948م، إلى قطاع غزة، حيث استقروا في معسكر جباليا للاجئين، شماليَّ القطاع.


المصلح الذي عاش في سلام مع نفسه ومع غيره
هذه المقالة هي محاولة ومساهمة متواضعة، كتبناها وفاءً للشيخ في ذكراه الخامسة، وهي أيضًا نوع استجابة لطلبات بعض إخوتنا من الذين أحبوا الشيخ رحمه الله تعالى ولم يدركوه، وحرصوا على معرفة قدرٍ من ميراثه الفكري والتربوي، الذي تركه أمام حركته ورجالاتها لينفذوا من خلاله إلى دوائر إصلاح مجتمعهم والتأثير فيه.
والله أسأل أن يجنبنا الزلل، وأن يجد في مقالنا هذا كل إخواننا وأخواتنا جميعًا ما يفيدهم وينفعهم.


من منا لا يعرف هذا العملاق الذي كان لاستشهاد ه أثر في إيقاظ العالم الإسلامي أكثر من حياته، ففي السنة التي استشهد فيها طبع الظلال سبع طبعات بينما لم تتم الطبعة الثانية أثناء حياته، ولقد صدق عندما قال: (إن كلماتنا ستبقى عرائس من الشموع حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء).


د. محيي حامد
إن صاحب الدعوة وهو يسعى للتعريف بالفكرة الإسلامية والعمل على إرشاد المجتمع إلى تعاليم الإسلام وقيمه وأخلاقه، فإنه على يقين من أنه لا يعمل منفردًا؛ لتحقيق هذه الغاية السامية، وهي إعلاء كلمة الله عزَّ وجلَّ والتمكين لدينه في ربوع العالم، كما أنه يعلم تمام العلم أن الإخوان المسلمين ليست جماعة المسلمين، ولكنها جماعة من المسلمين، وهذا يعني له أن هناك كثيرًا من العاملين؛ لتحقيق نفس الغاية والفكرة الإسلامية، وإن اختلفت الميادين التي تعمل من خلالها لتحقيق ذلك؛ لذلك فقد وجب على صاحب الدعوة أن يكون مبادرًا دائمًا لتوحيد هذه الجهود والطاقات والتنسيق بينها والعمل على جمع كلمتها وتحقيق الأخوة الإسلامية بينها، والعمل على إزالة أسباب الفرقة والاختلاف تحقيقًا لقوله تعالي: ﴿وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا﴾ (الأنفال: من الآية 46)، وقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (المائدة: 2).

عبد القادر الإدريسيمن الكتب الجديدة الجيدة والمتميزة التي صدرت أخيراً في تركيا، كتاب للمفكر المجدّد المصلح المربي القدوة الأستاذ محمد فتح الله كولن، بعنوان (التلال الزمردية: نحو حياة القلب والروح)، ترجمه من اللغة التركية إلى اللغة العربية، الأستاذ إحسان قاسم الصالحي. وصدرت الطبعة الرابعة للجزء الأول عن دار النيل للطباعة والنشر في القاهرة خلال السنة الحالية، وقدم له الأستاذ أديب إبراهيم الدباغ. وعلمت من المترجم أنه يعمل في ترجمة الجزء الثاني.

و(هذا الكتاب مرآة للروح تنعكس على صفحاته، وتعكسه على الآخرين، والروح لا جهات لها، فمن أين أتيتها فقد أتيتها، وكذلك من أين دلفتَ إلى هذا الكتاب، فقد دلفت إلى الكتاب كله، وإلى روح صاحب الكتاب). بهذه الكلمات الجامعة المعبرة الموحية، يقدم أديب إبراهيم الدباغ الكتاب إلى القارئ. وأشهد أني قرأت الجزء الأول من هذا الكتاب مرتين؛ المرة الأولى كانت في شهر مارس الماضي في طبعته الثانية، والمرة الثانية كانت أثناء زيارتي الأخيرة إلى إستانبول مع الأسرة في الأسبوع الأخير من شهر يوليو الماضي. وتحت يديَّ في مكتبتي الطبعتان الثانية والرابعة. وكنت قد قرأت كتباً أخرى للمؤلف خلال السنتين الماضيتين، أذكر منها كتابه القيم الذي لم أقع على مثيل له (النور الخالد محمد صلى الله عليه وسلم مفخرة الإنسانية)، وكتابه (أضواء قرآنية في سماء الوجدان)، وعناوين أخرى. وقد بلغ عدد المؤلفات التي صدرت للمؤلف باللغة العربية حتى الآن، أربعة عشر كتاباً، منها (سلسلة النور الخالد) التي تقع في سبعة أجزاء।

ولد الشيخ محمد فتح الله كولن عام 1938 في قرية صغيرة تابعة لقضاء (حسن قلعة)المرتبطة بمحافظة أرضروم، وهي قرية (كوروجك) ونشأ في عائلة متدينة، وكان والده (رامز أفندي) شخصاً مشهوداً له بالعلم والأدب والدين، وكانت والدته (رفيعة هانم) سيدة معروفة بتدينها وبإيمانها العميق بالله، وقامت بتعليم القرآن لابنها محمد ولما يتجاوز بعد الرابعة من عمره، حيث ختم القرآن في شهر واحد. وكانت أمه توقظ ابنها وسط الليل وتعلمه القرآن.
كان بيت والده مضيفاً لجميع العلماء والمتصوفين المعروفين في تلك المنطقة لذا تعود محمد فتح الله مجالسة الكبار والاستماع إلى أحاديثهم. وقام والده بتعليمه اللغة العربية والفارسية.
دارسته الأولية:
يؤمن العديد من المفكرين المعاصرين أن مستقبل العالم الإسلامي له انعكاس مباشر على الأمن الدولي و ذلك لما يمثله هذا العالم من قوة لا يستهان بها، فمواطنوه يمثلون ربع سكان الكرة الأرضية و يتوفر على موارد طبيعية جد هامة هذا إلى جانب المواقع الجغرافية و الإستراتيجية الهامة لبلدانه و التي تتوفر على مؤهلات هامة.
إلى حدود نهاية الحرب العالمية الثانية, كانت معظم دول العالم الإسلامي ترضخ تحت نيران الاحتلال مما أدى إلى ظهور حركات المطالبة بالاستقلال في بعض الدول من أجل نيل الاستقلال الأمر الذي غيّر وجه العالم الإسلامي.

(يَخرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرابٌمُختَلِفٌ اَلوانُه فيِه شِفَاءٌ ) (سورة النحل: 69).
(وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الأَرِض جَميعًامِنْهُ إِنَّ فى ذلِكَ لآياتٍ لقَومٍ يَتَفَكّرُونَ) (سورة الجاثية: 13).
هل تعرفون أن الله سبحانه قدمَّ للإنسان العسل الذى يعتبر مصدرًاأساسيًّا من المصادر الغذائية بواسطة حشرة صغيرة.
فالعسل بالإضافة إلى السّكريات التي يحتويها مثل الفركتوزوالكلوكوز يحتوي أيضًا على كثير من المعادن منها الماغنسيوم والبوتاسيوم والكالسيوموكلوريد الصوديوم وكبريتات الحديد، والفسفور .
إنّ صفاء العسل يعتمد على تغير نسبة رحيق الزّهور وحبوب اللقاحالتى يحتوي عليها، فالعسل يحتوي على الفيتامينات الآتية: ب1، ب2، ب3، ب5، ب6وفيتامين ج. وبالإضافة إلى ذلك فالعسل يحتوي على النحاس واليود، والحديد وقليلمن القصدير، ويحتوى أيضًا على بعض الهرمونات

"لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" [(10)سورة الأنبياء] [...] مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ[...] (38) سورة الأنعام
القرآن الكريم هو هدية سخية قدمها الله للبشرية، مما يدل مرة أخرى على مظهر كبير من مظاهر الرحمة من صاحب اسم الرحمن الرحيم. القرآن هو المصدر الرئيسي المستخدم من قبل أولئك الذين يسعون للتعرف على الدين الحنيف. القرآن كلام الله الذي خلق الكون من لا شيء ، لديه المعرفة التامة لجميع الأشياء ، والرحمة. القرآن الكريم هو نعمة من ربنا.



بسبب رحمته وشفقته اللامحدودة، أرسل الله الرسل لتحذير الإنسانية، وليبين لها المعنى والهدف من الحياة، وأيضا ليخبرها عن وجود الآخرة. إن الرسل كافحوا طوال حياتهم لإرشاد البشر إلى الطريق الصحيح وإنقاذهم، بإذن من الله، من الجاهلية. على سبيل المثال، قام النبي نوح صلوات الله عليه بجهد حقيقي ليثبت وجود الله سبحانه، وقدرته الأبدية ليبدل آراءهم ومعتقداتهم الخاطئة. لم يتأثر بتمردهم وعدم تصديقهم، بل بذل قصارى جهده لتنفيذ وصايا الله.
- قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا 5 فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا6 وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا7 ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا8 ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا9। سورة نوح الآيات 5 الى 9.


قد يمط بعضهم شفتيه استخفافًا إذا ما ذُكِرتْ القيم الأخلاقية والأعماق الداخلية للإنسان وأهمية الحياة القلبية والروحية؛ لكن ما من شك في أن السبيل الواصلة إلى الإنسانية الحقيقية تمر عبر هذه القيم والحركيات السامية. ومهما كانت ظنون وتصورات البعض منا، فإنه ليس اليوم أمام إنساننا المعاصر الذي انقصم ظهره تحت ثقل أزمات اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية مختلفة، وناء بحمل حدبات عديدة في آن واحد، إلاّ طريق واحد ينقذه من الكروب والملمات المتوالية؛ وهو تفعيل هذه الحركيات في كافة أنحاء الحياة. وإنّ تنفيذ هذه المهمة الحيوية لا يمكن أن يتم إلاّ على أيدي ربانيين لا يهتمون بأنفسهم أبدا، ولئن اهتموا فلأنهم يؤمنون بأن خلاصهم هو في إنقاذ الآخرين.


قوالب من تصميمي

الخلاصة

translate blog

ابحث في المدونة

القائمة البريدية

My Great Web page